الوفاق في الذكرى السابعة لـ 14 فبراير: نؤمن بالحلحلة السياسية وقادرون على تحقيق 98,4% أخرى

2018-02-08 - 9:41 م

مرآة البحرين: قالت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة في بيان بمناسبة الذكرى السابعة لحراك 14 فبراير 2011 في دوار اللؤلؤة، إننا كما استطعنا كبحرينيين "أن نحقق 98,4 بإرادتنا القوية، لا زلنا نملك هذه النسبة من طاقتنا في الاستمرار" في إشارة إلى ذكرى التصويت على ميثاق العمل الوطني 14 فبراير/شباط 2001، الذي أنهى الأزمة السياسية إثر انتفاضة التسعينات.

وأطلقت الجمعية شعارا"إرادتنا أقوى" للموسم السياسي، وقالت في البيان "لم ولن نعجز وقادرون على أن نحققها من جديد عندما يتوفر المشروع السياسي الحقيقي والجاد والشامل الذي يرتكز على العدالة والديمقراطية وأن يكون الشعب مصدراً للسلطات".

الوفاق أكّدت في البيان على أن التحرك والمطالبة بالحقوق والعدالة وبناء دولة المؤسسات والقانون قائم على الواجب الديني الوطني ونابع من الانتماء الأصيل للبحرين والارتباط الأبدي بمصلحة البحرين وكل أهلها بلا استثناء.

وشدّدت على تمسّكها بالخيار السلمي في التحرك، معتبرة ذلك "مصدر قوة أمام آلة القمع التي لن تغير من مسار وحركة الشعب مهما ارتفع وتعاظم حجم العنف الرسمي والإرهاب".

ورأت الجمعية، التي تعتبر أكبر القوى السياسية الرسمية في البلاد حتى حلّها من قبل السطات في 2016، أن التوافق الوطني وبناء عقد اجتماعي سليم هو الطريق الوحيد للخروج من الأزمات المتراكمة.

واعتبرت أن "سبع سنوات من الصبر والاصرار كفيلة بفهم الواقع" و"إيماننا أن الحوار والتفاوض الجاد والمتكافئ والتفاهم والاعتراف بالآخر هو الطريق الوحيد فقط للخروج من الواقع المأزوم والذي يفضي للشراكة السياسية ولن يغير ذلك لا لغة الدم ولا لغة السلاح ولو بعد 100عام".

وأبدت الوفاق إيمانها الكامل بأن "الحلحلة السياسية الجادة والشاملة قادرة على الوصول الى حلول لكل أزمات الوطن وملفاته العالقة".

وجاء في البيان "إن تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية وكل مشاكل الوطن قابلة للتوسع طولاً وعرضاً، وهوهم ومسئولية نحملها ونؤمن بالحاجة لتجاوزها وجزء أساسي من تراكم هذا الفشل راجع لطريقة إدارة السلطة بالشكل المنفرد وتغييب الشعب من أي دور".

وقالت الوفاق "لقد سجل شعبنا منذ العام 2011 حجم الأزمات والمشكلات التي صنعتها سياسات النظام من فوضى عارمة في كل مفاصل الدولة على كل المستويات دستورياً وتشريعياً وإدارياً واقتصادياً ومالياً وتنموياً وسياسياً وحقوقياً وانسانياً واجتماعياً، وأصبح الوطن في تراجع مستمر، وفي ذيل القائمة دائماً في المؤشرات الإيجابية، وفي مقدمة القائمة في المؤشرات السلبية، وهو ما ساهم في تشويه سمعة البحرين الى مستوى متدني جداً".

ودعت جمعية الوفاق الشعب البحريني "لمواصلة العمل السلمي والمشاركة الشعبية الواسعة والحضور الجماهيري في الفعاليات الوطنية السلمية والتعبير عن همومنا وقضايانا ونصرة المظلومين من أبناء الشعب".

 


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus